AADALA
مرحبا بك في المنتدى

يجب التسجيل قصد التمكن من كتابة المواضيع والرد عليها والاطلاع على المرفقات


منتدى تواصلي اخباري يخص جميع موظفي العدل وقضاياهم
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
ABC


مرحبا بكل زوار وأعضاء المنتدى نتنمى ألا تبخلوا علينا بكتاباتكم وملاحظاتكم قصد الرقي بالمنتدى الى أعلى المستويات. المنتدى مفتوح في وجه الجميع بكل المشارب الفكرية والانتماءات السياسية والنقابية
المواضيع الأخيرة
» كيف تسترجع أموال الضريبة على الدخل في حالة التوظيف أواسط السنة المالية
الأحد مايو 20, 2018 9:43 am من طرف JUSTE

» نتائج مقابلة الانتقاء لممارسة مهام عدل بالولايات المتحدة الأمريكية
الأحد أبريل 29, 2018 11:37 am من طرف JUSTE

» لمن تعذر عليه الوصول الى خدمات تتبع ملفات سينيا السعادة سهام
الأحد أبريل 29, 2018 9:08 am من طرف JUSTE

» إعلان خاص بفتح باب الترشيح لشغل منصب الكاتب العام بالمعهد العالي للقضاء
الأحد يناير 07, 2018 11:56 am من طرف JUSTE

» اعلان عن فتح باب الترشيح لشغل منصب المفتش العام بوزارة العدل
الأحد يناير 07, 2018 11:56 am من طرف JUSTE

» اعلان عن فتح باب الترشيح لشغل منصب مدير الشؤون الجنائية و العفو بوزارة العدل
الأحد يناير 07, 2018 11:55 am من طرف JUSTE

» اعلان عن فتح باب الترشيح لشغل منصب مدير الموارد البشرية بوزارة العدل
الأحد يناير 07, 2018 11:54 am من طرف JUSTE

» عــاجـــل: وزارة التربية الوطنية تعلن عن الجدولة الزمنية لمباراة التوظيف بالتعاقد
السبت ديسمبر 16, 2017 4:38 am من طرف JUSTE

» بنكيران يخسر معركة الولاية الثالثة على رأس "العدالة والتنمية"
الأحد نوفمبر 26, 2017 6:07 am من طرف JUSTE

» "تسونامي" بن سلمان يواصل إسقاط "رؤوس كبيرة" في السعودية
الأربعاء نوفمبر 08, 2017 1:58 pm من طرف JUSTE

» المجلس الأعلى للحسابات يعلن الافلاس الاقتصادي ل'الدولة'
الأربعاء نوفمبر 08, 2017 1:07 pm من طرف JUSTE

» عطاء انطلاقة النسخة التجريبية للبوابة الإلكترونية لمديرية الموارد البشرية بوزارة العدل
الأربعاء نوفمبر 08, 2017 1:02 pm من طرف JUSTE

» اعلان عن تنظيم امتحانات الكفاءة المهنية الخاصة بموظفي هيئة كتابة الضبط بوزارة العدل برسم سنة 2017
الأحد أكتوبر 22, 2017 1:51 pm من طرف JUSTE

» برنامج ولائحة المترشحين المقبولين لاجتياز مقابلة الإنتقاء لإلحاق موظفين بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي لممارسة مهام عدل ببعض البعثات الدبلوماسية والمراكز القنصلية بالخارج
الأحد أكتوبر 22, 2017 1:49 pm من طرف JUSTE

» الجسم النقابي يحذر من "الانفجار الاجتماعي" عقب مجالسة العثماني
الثلاثاء أكتوبر 10, 2017 1:26 pm من طرف JUSTE

» دورة المجلس الوطني بالمقر المركزي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالدار البيضاء بتاريخ 30 شتنبر 2017
الأربعاء أكتوبر 04, 2017 4:09 pm من طرف JUSTE

» العثماني يتشاور مع النقابات.. و9 أكتوبر انطلاق جلسات الحوار الاجتماعي
الخميس سبتمبر 21, 2017 10:58 am من طرف JUSTE

» إعلان عن فتح الدورة الاستثنائية للانتقالات برسم سنة 2017
الخميس سبتمبر 21, 2017 10:46 am من طرف JUSTE

» فاتح محرم يحل الجمعة .. والموظفون يستفيدون من 3 أيام "عطلة"
الأربعاء سبتمبر 20, 2017 2:29 pm من طرف JUSTE

» إعلان عن فتح باب التسجيل للموظفين الراغبين في العمل بالمجلس الأعلى للسلطة القضائية أو رئاسة النيابة العامة
الخميس سبتمبر 14, 2017 6:28 am من طرف JUSTE

» إعلان عن فتح باب الترشيح لشغل مناصب المسؤولية الشاغرة بمصالح كتابة الضبط وكتابة النيابة العامة بالمحاكم المعتبرة في حكم أقسام ومصالح بالإدارة المركزية
الإثنين سبتمبر 11, 2017 1:50 pm من طرف JUSTE

» إعلان عن إعادة فتح باب الترشيح لشغل مناصب المسؤولية الشاغرة بمصالح كتابة الضبط وكتابة النيابة العامة بالمحاكم المعتبرة في حكم مصالح بالإدارة المركزية
الإثنين سبتمبر 11, 2017 1:49 pm من طرف JUSTE

» إعلان عن فتح باب الترشيح لشغل منصب مدير فرعي إقليمي لدى محكمة الاستئناف بتازة المعتبر في حكم مصلحة بالإدارة المركزية
الإثنين سبتمبر 11, 2017 1:48 pm من طرف JUSTE

» اعلان عن تنظيم امتحانات الكفاءة المهنية الخاصة بهيئة المهندسين العاملين بوزارة العدل برسم سنة 2017
الثلاثاء أغسطس 08, 2017 4:32 pm من طرف JUSTE

» نتائج مقابلات الانتقاء لشغل منصب رئيس قسم الإعلاميات
الأحد يوليو 30, 2017 4:21 am من طرف JUSTE

دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
مواقع إدارية و نقابية
المواضيع الأكثر شعبية
الحوار الكامل مع وزير تحديث القطاعات العامة حول منظومة الأجور الجديدة
إدارة جمعية الأعمال الإجتماعية لقضاة وموظفي العدل تقرر تخصيص غلاف مالي لمنح قروض من أجل بناء أو شراء سكن
كيف تسترجع أموال الضريبة على الدخل في حالة اقتناء سكن عن طريق قرض بنكي
موقع مديرية الموارد البشرية بوزارة العدل
موقع المؤسسة المحمدية للأعمال الإجتماعية لقضاة و موظفي العدل
Calcul de la pension CMR تحديد مبلغ معاش التقاعد بالنسبة للصندوق المغربي للتقاعد -http://assamed.blogspot.com/
آخر مستجدات الحوار الاجتماعي تقول الحكومة إن تكلفة الحوار الاجتماعي تبلغ 43 مليار درهم ةتخصص 600مليون درهم فقط لكتابة الضبط
نتائج الامتحانات’ اعلانات الامتحانات المهنية’ لوائح الترسيم
قراءة في مشروع القانون الأساسي لموظفي العدل لسنة 2010
مستحقات الزيادة في أجور موظفي وقضاة وزارة العدل المغربية يتم تفويتها إلى مدراء القطاع العام الذين يتقاضون أجورا خيالية
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 2025 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو brahimos فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 9801 مساهمة في هذا المنتدى في 5584 موضوع
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
JUSTE - 3611
 
اسماعين يعقوبي - 1328
 
باين عاين - 514
 
عبد الحكيم - 385
 
إنتفاضة - 355
 
SIR - 349
 
ع.الحفيظ زروقي - 327
 
محمدين - 255
 
SNJ - 183
 
menchar9 - 113
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 81 بتاريخ الإثنين أبريل 25, 2011 3:31 pm

شاطر | 
 

 في تقديس الزعامات والتنظيمات والجماعات

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
SIR



عدد المساهمات : 349
نقاط : 644
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 09/02/2010

مُساهمةموضوع: في تقديس الزعامات والتنظيمات والجماعات   الأربعاء أغسطس 10, 2011 5:55 am

يرى ج. ج. روسو أن الأفراد عندما يتنازلون للحاكم فإنهم لا يفعلون ذلك
نهائيا، بل يكون تنازلهم مشروطا بأن يكون الحكم لصالحهم وإلا فإنه يكون لهم
حق فسخ ذلك العقد
إذا تبين أن الحكم لا يحقق المصلحة العامة. ويعني ذلك أن الحاكمين
خاضعون لرقابة الشعب الذي له الحق في إزاحتهم إذا انحرفوا بالحكم عن غاياته
ومقاصده، وهو ما يعني أن الشعوب هي التي يجب أن تسيطر على الحكومات لا
العكس.
لقد سقط الملايين في القرن الماضي ضحايا حروب وصراعات محلية وقارية نتيجة
قرارات فردية اتخذها حكام جعلوا أنفسهم معصومين من الخطأ واستأثروا
بالسلطة، فجرَّ ذلك على العالم ويلات ومشكلات ستشكل مصدرا للخلافات
والصراعات بين الشعوب مستقبلا، مما دفع الغرب إلى وضع حد لعادة تقديس
الحكام لأنها تشكل مصدرا لمآسي الشعوب وآلامها. لم تورث ثقافة تقديس
الزعامات إلا المهالك والجمود، كما أدت إلى التخلف في جميع مجالات الحياة.
لكن، للأسف لم يتخلص العالم بعد من تقديس الزعامة، إذ يمكن ملاحظته في بعض
بلدان العالم الثالث، وخصوصا في بعض بلدان الشرق، حيث تفتقر العلاقة بين
الحكام والمحكومين إلى المعايير الإنسانية والأخلاقية والعلمية التي يمكن
الاستناد إليها للحكم على الأشخاص والأشياء. وقد نجم عن هذا تكريس ظاهرة
تقديس الحكام التي ترسخت في ذهنية أغلب تلك الشعوب بشكل لا واع ولا إرادي،
حيث تنهض أساسا على مجموعة من التصورات والعواطف وردود الفعل العفوية
الناتجة عن انفعالات آنية لا تقوم على تفكير عقلاني مدروس، بل هي مجرد
نتيجة ردود فعل تلقائية ناجمة عن سياسات ثيوقراطية تمكنت من التحكم في
أفكار الناس ومواقفهم، وأفقدتهم حريتهم، وجعلت من الحكام رموزا خالدة حتى
ولو ارتكبوا أخطاء كبرى. وهذا ما جعل الحاكمين لا ينهجون سياسات
علمية-عملية تجعل الشعب شريكا وفاعلا في صنع القرارات.
تسيطر على فكرنا العربي ثقافة تقديس الزعامة أو التنظيم أو الجماعة. وترجع
هذه الثقافة كل إنجازات البلاد إلى شخص معين أو تنظيم في حد ذاته دون منح
أي اعتبار للمجهود الجماعي الذي حقق تلك المنجزات، فيتم تقديمها إلى الشعب
باعتبارها هبات تمنح له لا بوصفها أعمالا يقتضيها واجب التنمية الذي يقع
على عاتق من يتحملون مسؤولية الحكم.
نتيجة ذلك، تعد هذه الثقافة سببا في تخلفنا وعائقا في وجه الإصلاح والتطور
الفكري المفضي إلى التخلف السياسي والاجتماعي والديني، إذ يقزِّمُ هذا
النمط من التفكير الأمة والوطن والفكر والدين لأنه يختزلها في زعامة أو
تنظيم أو جماعة.. فلا يجوز اختزال فكرة الدين الدالة على الله تعالى
ونسبتها إلى زعيم أو شيخ أو مذهب أو تنظيم أو اتجاه أو فكر ديني معين
يعتريه الخطأ ويشوبه النقص، فهو يظل من إنشاء البشر. وتكمن خطورة هذا الأمر
في أنه يربط بشكل وثني بين الدين وشيوخ جماعات الإسلام السياسي، ويمكنهم
من توظيفه لخدمة أجندة سياسية عوض توظيف السياسة لخدمة الإنسان، مع أن هذا
هو مقصد الدين ..
لا يوجد بين البشر معصومون عن الخطأ أو مُطـَهَّرُون مرفوع عنهم قلم النقد
ومتعالون عن المحاسبة، مما يستوجب أن يكون باب النقد والحساب مفتوحا على
مصراعيه، شريطة أن يخضع هذا النقد لآليات النقد ومناهجه وأخلاقياته. فبدون
ذلك، سنطبق كل ما قيل ويقال لنا من غير ميزان مرجعي نميز من خلاله الصواب
عن الخطأ.
تحـُول ظاهرة تقديس الزعامة والتنظيمات دون تطورنا وتمنعنا من محاسبة الفاسدين..
مما يؤكد أنه لا إمكانية لبناء الديمقراطية في ظل التقديس، إذ لا تصنع
الحرية أي تغيير إذا اقترنت بعادة تقديس الزعامات والتنظيمات.. حيث هناك
دول ديمقراطية يتغير فيها الحكام كل أربع سنوات، لكن ثقافة تقديس الزعامات
السائدة فيها والمانعة لتوجيه النقد إليهم ومساءلتهم جعلت بلدان تلك الشعوب
متخلفة، لأنه من المستحيل عليها أن تلحق بركب التقدم عبر اعتماد آراء
حكامها وحدهم.. كما أن نزع القداسة عن البشر هو السبيل إلى التخلص من
الاستبداد والفساد مادام تقديس الزعامات مجرد غطاء لهما. أضف إلى ذلك أن
هذا التقديس يتعارض جذريا مع بناء الدولة الحديثة والديمقراطية.
يرسخ تقديس الزعامات النزعة التقليدية، مما يمكـِّن قوى التقليد من إضعاف
قوى الحداثة والاستئثار بالسلطة والثروة في آن. وهذا ما رسَّخ في ذهن بعض
الناس أنهم لن يحققوا نجاحهم بالنضال من أجل التغيير، وإنما عبر الارتباط
بالسلطة. والحقيقة أن ما يثوي وراء ذلك الرسوخ هو الرغبة في الفوز بالثروة،
وبذلك أصبحت الدولة مصدرا للثراء، حيث يسود نظام الريع، مما جعل أغلب
الزعامات الحزبية تقع في قبضة السلطة التي توظفها كما تشاء. أضف إلى ذلك أن
نظام الريع يتعارض جذريا مع الديمقراطية، ويحول دون الإنتاج العقلاني
للثروة وتراكمها، كما أنه لا يسمح بإفراز نخب ديمقراطية تستند في استمرارها
إلى دولة عصرية يحكمها القانون.
ليست السلطة عندنا إلا تسلطا هدفه الدفاع عن مصالح الحاكمين، كما لا يهدف
العمل السياسي إلى بناء مجتمع جديد، بل إلى مجرد بلوغ السلطة، وهذا ما جعل
بنية السلطة ذاتها قائمة على عنف مادي ورمزي في الآن نفسه.
وقد نتج عن ذلك أن تم تحويل «المجتمع» إلى شركة ترأسها السلطة، و»الوطن»
إلى «متجر» يديره أهل السلطة وأتباعهم. يقول الحاكمون في بلادنا إنهم
يعملون على إرساء الحرية والديمقراطية، لكن المواطنين لا يرون إلا
الاستبداد، لأن الحاكمين مهووسون بالسلطة وبامتيازاتها، مما آل بأغلب
المواطنين إلى عدم الثقة في العملية السياسية ومقاطعتها.
تقتضي مواكبة معطيات روح العصر التخلص من ظاهرة تقديس الزعامة السياسية
والطائفية والقبلية، وهذا ما يستوجب إعادة بناء الذات والتخلص من طقوس
التقديس وبدعة نظرية الحكم الإلهي وتوجيه النقد إلى الجماعات الدينية التي
تحاول فرض وصايتها على المواطنين باسم الدين. ويفرض علينا هذا أن نختار،
ديمقراطيا، قادتنا الذين سيكونون في خدمتنا، وأن نتخلص من أوهامنا التي
أدْمنـّاها والتي جعلتنا لا نتعامل مع الحكام والزعماء باعتبارهم بشرا
يصيبون ويخطئون، مما يستلزم خضوعهم للمساءلة والمحاسبة والعقاب إذا أخطؤوا
لأنهم ليسوا فوق الإرادة العامة.
يلزم أن تكون سلطة التشريع مدنية، وللإنسان المدني، لا للزعامات الدينية.
ولأجل ذلك، يجب التخلص من ثقافة القرون الوسطى التي رسخت في أذهان الناس أن
الإنسان خُلق من أجل الدين ناسية - أو متناسية - أن الدين هو الذي خُلق من
أجل الإنسان. كما يجب أن يكون انتماء الإنسان، أولا، انتماء إلى الأرض
والوطن والمجتمع، وليس إلى الطائفة أو القبيلة أو العشيرة أو
العرق.
يجب العمل على إزالة العقبات التي تحول دون نشأة مجتمع ديمقراطي حر وعادل.
ووضع حد للاستبداد هو جزء ضروري في العملية، لكنه لا يحل المشكلة كلها
لأنها لا تـُختزَل فيه، إذ تشكل الثقافة السائدة غطاء معقدا وكثيفا لتمويه
الاستبداد في جذوره الثقافية والسياسية والاجتماعية، ومن ثمة تعدد أشكاله
الجلية والخفية. بناء على ذلك، لن يكتسب العمل السياسي أهميته إلا عندما
يقترن النضال السياسي بالنضال الثقافي بمعناه الواسع والشامل والجذري، فلا
بد من الخلاص من الأسس الثقافية للاستبداد، وفي مقدمتها الفصل الكامل بين
الدين والدولة على جميع الأصعدة، وفي مختلف المستويات. بدون ذلك، لن تكون
الحرية والحداثة والديمقراطية سوى أقنعة وكلمات جوفاء.

محمد بوبكري almassae

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو طه



عدد المساهمات : 11
نقاط : 21
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 30/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: في تقديس الزعامات والتنظيمات والجماعات   الأربعاء أغسطس 10, 2011 10:43 am

للإطلاع على هذا الموضوع يرجى الاطلاع على مجموعة مراجع سواء بالأنترنيت أو بكلية الحقوق السداسية الثانية والبحث بالضبط عن " موضوع "أصل سلطة الدولة ،
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
في تقديس الزعامات والتنظيمات والجماعات
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
AADALA :: خاص بالاعضاء :: آراء الاعضاء-
انتقل الى: